معلومات عن السودان
 

العاصمة:

مدينة الخرطوم هي عاصمة السودان.
الموقع :

يغطي السودان مساحة تبلغ مليون ميل مربع ، ويشترك في حدوده مع تسع دول عربية وأفريقية . وجغرافيا يقع في وسط الجزء الشمال للقارة بين خطي طول 22 و38 درجة شرق وخطي عرض 4 و 22 درجة شمال .
المناخ :

المناخ في السودان متباين ، إذ يتراوح بين المناخ الصحراوي في الشمال إلى شبه صحراوي وصحراوي سافنا في الأواسط ، واستوائي في الجنوب . وترتفع درجات الحرارة من مارس إلى يونيو ، ويتميز الطقس بالاعتدال من يوليو حتى أكتوبر . وفي الفترة من نوفمبر حتى فبراير تسود نسمات هوائية باردة متقطعة . ويوصى بشدة بارتداء الملابس القطنية في السودان .

السطح والتضاريس :

يشتهر السودان بأنهاره الكثيرة والمشهورة والتي أعظمها نهر النيل - أطول نهر في العالم . ويتكون نهر النيل من التقاء النيل الأبيض والنيل الأزرق بالخرطوم .
يميز تضاريس السودان وجود سلسلة من جبال وسهول ، من بينها تلال البحر الأحمر في الشرق ، والسهل الغابي بجبل الإماتونج في الجنوب ، وجبل مرة الذي يبلغ ارتفاعه 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر في غرب السودان  وغيرها من الجبال


الاقتصاد:

يعتمد الاقتصاد في السودان على الزراعة بشكل أساسي . أهم الصادرات السودانية هي القطن والصمغ العربي والحبوب الزيتية والماشية . ومؤخرا ظهر البترول في السودان وأصبح من أهم صادرات البلاد .:
السكان:-

يبلغ عدد سكان السودان فى العام 2004 34 مليون نسمة بمعدل زيادة سنوية تبلغ 8و2 % منهم 68 % يعيشون بالريف ، و 29 % بالحضر و 3 % عرب رحل .وهنالك تباين بين سكان السودان حيث توجد ثلاثة سلالات رئيسية بالبلاد وهي العرب، والنوبيون والزنوج،ويتحدثون اكثر من 115 لهجة محلية

اللغة :

اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة العربية . الكثير من السكان يتحدث الانجليزية أيضا ، وتوجد أكثر من مائة لهجة ولغة محلية متداولة .
تأشيرات الدخول :

يحصل الأجنبي الذي ينوي زيارة السودان على تأشيرة دخول من البعثة الدبلوماسية السودانية بالخارج أو بمطار الخرطوم الدولي ، بعد ترتيبات مسبقة مع وزارة الشئون الداخلية ، وذلك في حالة عدم وجود بعثة دبلوماسية سودانية في بلد المغادرة .
الضوابط الصحية :

عند بلوغ الزائر الأجنبي صالة الوصول بمطار الخرطوم الدولي ، عليه إبراز كرت التطعيم ضد الجدري والحمى الصفراء والتيفويد والكوليرا وينصح بجرعات وقاية ضد الملاريا
الجمارك:

تعفى الأمتعة الشخصية من الجمارك ، ويسمح بكمية من الدخان تقل ولا تزيد عن مائتي سيجارة أو ربع رطل من التبغ . وهناك رسوم جمركية تقرر على الأجهزة الإلكترونية والكهربائية والأسلحة . ويسترد الأجنبي الزائر للسودان هذه الرسوم الجمركية إذا ما أعاد تصدير هذه الأجهزة في مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ دخولها السودان .
العملة :

العملة المحلية هي الجنيه ، يتعين الإعلان عن العملات التي يتجاوز مقدارها خمسة آلاف دولار أمريكي أو ما يعادلها من العملات الأخرى .

لا تقبل البطاقة الائتمانية في معظم المحال ما عدا في الفنادق الكبيرة وبعض مكاتب شركات الطيران .


الكهرباء:

200فولت (220) بذبذبة 50 هيرتز .
التوقيت :

غرينتش + 3 ساعات

 

 

التراث الزواج

الزواج من أهم المناسبات الإجماعية التي تتضح فيها معالم التمازج وتباين الإرث الثقافي العربي الأفريقي
تختلف مظاهر الاحتفال بمراسم الزواج من منطقة إلى أخرى تبعاً للتكوين القبلي ففي شمال البلاد نجد بعض ملامح التأثر بالحضارة النوبية القديمة و أثار الحضارة الفرعونية ، أما في الشرق فتتميز مراسم الزواج بالبساطة ويغلب عليها طابع البداوة وفي الوسط تظهر معالم المدنية وعوامل تأثير الحضارة الحديثة ، أما في غرب البلاد فتتباين مراسيم الاحتفال بالزواج تبعاً لاختلاف التكوين العرقي فهنالك بعض القبائل ذات الأصول العربية واخري يغلب عليها العنصر الأفريقي
وابرز ما يميز مراسيم الزواج عند القبائل الجنوبية الطابع الاحتفالي البهيج المتمثل في حلقات الرقص علي أنغام الطبول
وتتميز مناطق السودان الغربي والجنوبي بتعدد ثرواتها الزراعية والحيوانية لذا نجدهم يقدمون مهراً عيناً وهو عبارة عن قطعان من الماشية خاصة الأبقار
وتستمر مظاهر الاحتفال بالزواج عند كل القبائل السودانية لعدة أيام تتعدد فيها الطقوس ومظاهر الفرح

الأكلات السودانية

تبني معالم الثقافة والحضارة علي مجموعة من الموروثات ، ونظام الغذاء وعاداته يبرز ثقافة المجتمعات ففن الطهي عند الشعب السوداني يعكس الابعاد الثقافية والحضارية ومدي تنوع موارد السودان ، وكل جزء من اجزاء القطر له اصناف خاصة مميزة من الاطعمة

الرقص

تختلف مظاهر التراث بختلاف بيئات السودان الإجتماعية والثقافية ، فقبائل الشمال لها إرثها الحضاري المتميز في مناسباتها الإجتماعية كالزواج والختان وما يصحبها من مظاهر الإبتهاج والفرح من رقصات وإيقاعات وآلات خاصة بها ، وفي الشرق نجد العنصر الحامي بإرثه الحضاري المتميز الذي يغلب عليه طابع البداوة وحياة الترحال وفي الغرب إيقاع المردوم ونغمات الهداي

الألآت الموسيقية الشعبية

تختلف مظاهر التراث بختلاف بيئات السودان الإجتماعية والثقافية ، فقبائل الشمال لها إرثها الحضاري المتميز في مناسباتها الإجتماعية كالزواج والختان وما يصحبها من مظاهر الإبتهاج والفرح من رقصات وإيقاعات وآلات خاصة بها ، وفي الشرق نجد العنصر الحامي بإرثه الحضاري المتميز الذي يغلب عليه طابع البداوة وحياة الترحال وفي الغرب إيقاع المردوم ونغمات الهداي ، أما في الجنوب فيتمثل لنا العنصر الأفريقي بطبوله الصاخبة

الشلوخ

تعتبر أولي الوظائف التي تؤديها الشلوخ في المجتمع السوداني ولعل السبب في ذلك هو خشية العرب الوافدين على نسلهم المهجن الذي اخذ البشرة السوداء من أمهات مستوطنات من أن تضيع أصول هذا النسل او يقع في الإسترقاق بسبب سواد البشرة مما دفعهم الى إتخاذ عادة الشلوخ لتحقيق نسب ابنائهم واحفادهم وتمسك الأبناء والأحفاد بتلك العادة للتدليل علي نسبهم العربي , فنجد أن المجموعة الجعلية - التي تضم داخلها قبائل الجعليين والشايقية والبديرية واخرين

الهمبتة

الهمبتة هي طريقة في الحياة تقوم على سلب ونهب الإبل عن طريق الغزو والإغارة كما كان يفعل صعاليك العرب ، وكان مجتمع الصعاليك يتكون من مجموعة من الشعراء من مختلف قبائل الجزيرة العربية عرفوا في تاريخ الادب العربي بالصعاليك ، وكان لهم شعرهم الذي يحمل طابعهم ويعبر عن معتقداتهم ويصف دقائق حياتهم وتفاصيلها ، والهمبتة والهمباتة في السودان هي مرادفات للصعلكة والصعاليك في تارخ الادب العربي ، رغم أن لفظ الهمبتة والهمباتة اشتهر للدلالة على هذه الظاهرة والمشتغلين بها إلا أن هنالك الفاظ اخرى تختلف باختلاف البيئات وتستعمل للدلالة على هذا الاسلوب في الحياة

الشعب السوداني

 الشعب  السوداني شعب بسيط وودود  وطيب لكنه حساس وعاطفي ومصداق لدرجة المبالغة

فالكلمة الحلوة ترضيه وتروضه ، والكلمة المرة (( حتى لو كانت في شكل نكته أو فكاهة قد تثير وتهجيه وهو سريع الانفعال سريع الغضب سريع الرضا . لا يؤمن بالموقف الوسط. يعرف اللون الأبيض و الأسود لا يؤمن بالون الرمادي.

مشكلة الشعب السوداني الوحيدة أنه شعب يحب السياسة والنقاش والمجادلة فالعامل البسيط والجزار و المتاجر و الموظف يعرف ما يجري في نيكاراجوا وسلفادور وكمبوديا قدر معرفته بما يجري في عالمه العربي والمحلي والإفريقي وهو مولع بالندوات والتحليلات والاستنتاجات و التحليلات قدر ولعه بانتقاد الرؤساء والوزراء والساسة وتقييم كل ما يصدر مهما كن تافهاً وصغيراً مع كل الزحمة السياسية والغارق فيها الشعب السوداني حتى أذنيه ، فأنه يتابع أيضا وبشغف شديد أنباء الرياضة  ونجومها وتحركات أهل الفن والغناء  والأدب والشعر  ...الخ  الخ.

الفرح الأكبر

اكتملت أفراح السودان في أول يناير 1956عندما في جلسة يوم السبت 31ديسمبر أجاز البرلمان أوصاف العلم السوداني وهي أزرق رمزاً للنيل وأصفراً رمزاً للصحراء وأخضر رمزاً للزراعة .

اصطف النواب البرلمانيون في فناء البرلمان في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً يتقدمهم في الصف الأول أعضاء مجلس السيادة ثم رئيسا المجلسين ( النواب والشيوخ ) ثم رئيس الوزراء وزعيم المعارضة ثم الوزراء وخرج الموكب يحف به رجال البوليس وكانت جماهير الشعب الغفيرة المبتهجة تسد الطرقات وتتبع الموكب المهيب وهي تهتف بحياة السودان وحياة الزعيم الأزهري حتى وصل الجمع إلى حدائق سراي الحاكم ( القصر الجمهوري الآن ) حيث جلس السيدان المهدي والميرغني في مقدمة المقدمة وبدأ الاحتفال بتلاوة من القرآن العظيم ثم بخطاب ألقاه الزعيم الأزهري صدحت بعده موسيقى القوات المسلحة ( نوبة المساء) عندما بدأ ثلاث ضباط الجيش ينزلون العلمين الإنجليزي والمصري من سريتيهما فتسلمها الأزهري وسلم إحدهما للمستر دودز بار كر وزير الدولة البريطانية والآخر لاميرلاي عبد الفتاح حسن مندوب مصر .

ثم تأتي اللحظات الفاصلة الرهيبة عندما بدأ الأزهري وزعيم المعارضة يرفعان علم السودان الحر المستقل وعندها عزفت الموسيقى ( نوبة المساء ) وأطلقت المدفعية مائة وعشر طلقات تحية للعلم فوقف جميع الحاضرين أجلالا وابتهاجا واحتراما بمن فيهم السيدان الكبيران وتعلقت أنظار الجميع وهي ترقب في إجلالا علم الحرية والخلاص يرتفع رويداً رويدا حتى أستقر خفاقاً عالياً فوق سماء السودان.